.  

حركة السكان الداخلية والخارجية وأثرها على السلطة/الدولة الفلسطينية

 
افتتحت الورشة بكلمة د. منير قزاز، نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون المجتمعية، والذي رحّب بالحضور  والمشاركين، وأشار إلى أهمية موضوع الورشة المطروح. بعد ذلك جاءت كلمة مدير المعهد د. عاصم خليل والتي تحدث فيها عن سلسلة ورشات العمل التي ينظمها المعهد، شارحاً أسباب عقد هذه الورشة، وأهمية الموضوع قيد النقاش. كما شكر كل من ساهم في إنجاح هذه الورشة من متحدثين وداعمين.

المساعدات الدولية: "شرٌ لا بد منه" للتنمية في فلسطين؟

 
افتتحت الورشة بكلمة د. عاصم خليل، مدير معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية، والذي رحّب بالحضور  والمشاركين، وأشار إلى أهمية موضوع الورشة المطروح. كما تحدث فيها عن سلسلة ورشات العمل التي ينظمها المعهد، شارحاً أسباب عقد هذه الورشة. كما شكر كل من ساهم في إنجاح هذه الورشة من متحدثين وداعمين.

اللاجئون الفلسطينيون والدولة: رأس مال بشري وسياسي أم عبء اقتصادي

 
افتتحت الورشة بكلمة د. منير قزاز، نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون المجتمعية، والذي رحّب بالحضور  والمشاركين، وأشار إلى أهمية موضوع الورشة المطروح. بعد ذلك جاءت كلمة مدير المعهد د. عاصم خليل والتي تحدث فيها عن سلسلة ورشات العمل التي ينظمها المعهد، شارحاً أسباب عقد هذه الورشة، وأهمية الموضوع قيد النقاش. كما شكر كل من ساهم في إنجاح هذه الورشة من متحدثين وداعمين.

الإتحاد الأوروبي: تاريخ، قانون، ومؤسسات

 
افتتحت الورشة نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون المجتمعية د. سامية حليلة، مؤكدة على اهتمام جامعة بيرزيت بدراسة القضايا السياسية والدولية، والإطلاع على تجارب الدول والمناطق الأخرى سياسياً واقتصادياً وقانونياً، وأضافت د. حليلة أن: "هدف المساق الذي انبثقت عنه هذه الورشة هو التعريف بالإتحاد الأوروبي كمنظمة إقليمية، وكيفية تطور الإتحاد الأوروبي بعد الحرب العالمية الثانية، إضافةً إلى مؤسسات الإتحاد الأوروبي المختلفة وكيفية صنع القرار على كافة المستويات."

اقتصاد الأنفاق في غزة: تبعية أم استقلال؟

 
عقد معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت أمس الثلاثاء 25/9/2012 ورشة عمل حول اقتصاد الأنفاق في غزة: تبعية أم استقلال؟" وهي الورشة الأخيرة ضمن سلسلة ورشات عمل حول الاقتصاد السياسي للتبعية والاستقلال في فلسطين.

دراسة في خطاب المقاومة الفلسطينية

 
تستكشف هذه الدراسة لغة الصراع بالإضافة إلى احتياجات اللغة في ظل هذا الصراع، مع التركيز بشكل خاص على الخطاب الثقافي والقانوني للمقاومة الفلسطينية 1997 لغاية 2010. وانطلاقاً من فهم الديناميكية التي يستخدمها الفلسطينيون من أجل الحفاظ على اللغة، تأتي هذه الدراسة لتحليل اللغة المستخدمة في بناء الأمة والدولة فضلاً عن المقاومة لهذا الشكل من أشكال الاستعمار وسلطة الدولة. 
وينظر إلى تحليل المقاومة المشروعة والثقافية فيما يتعلق بالصهيونية من المشهد الفلسطيني باعتبارها واحدة من أهم السمات المميزة لهذا النوع من الهندسة المضادة أو العكسية.