.  

الحقوق الاقتصادية والسياسية للاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة

 
تحدث د. خليل عن التأثير المحتمل للأزمة العالمية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة. كما تناول في جلسته قضية اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية التي تستضيف غالبية اللاجئين الفلسطينيين مثل: مصر، والأردن، ولبنان، وسوريا. وتحدث عن الآثار السلبية للأزمة العالمية على اللاجئين الفلسطينيين، ليس فقط من الجانب السياسي بل أيضاً من ناحية الاعتراف القانوني. إضافةً إلى ذلك يرى د. خليل أن التدهور في الاقتصاد العالمي ليس مبرر للدول- مهما كان معدل دخلها- للتخلي عن التزاماتها القانونية المتعلقة بحقوق الإنسان.

ليست مجرد لعبة كرة قدم: الاستعمار والصراع بين الفلسطينيين في إسرائيل

 
تحدث د.مجيد في هذا العرض عن كتابه الجديد  بعنوان "ليست مجرد لعبة كرة قدم: الاستعمار والصراع بين الفلسطينيين في إسرائيل".والذي يهدف من جهة، إلى المساهمة في تعزيز مشروع مفكري العرب الفلسطينيين في تفكيك الاستعمار، والذي يعتبر مشروعاً مهماً لتفكيك الاستعمار الاقتصادي، السياسي والاجتماعي. كما قدّم مناقشة وجيزة حول حادثة لعبة كرة بين قريتين فلسطينيتين (كفر ياسف وجولس) كحالة دراسية والتي انتهت بعراك بين مشجعي الفريقين أسفر عن مقتل شخصين من كل قرية. وقد قام د. مجيد بربط هذه الحادثة بقضية الصراع المجتمعي والاستعمار الاستيطاني.

السكان السود في المنطقة المغاربة وعوائق الاندماج : الجزائر نموذجا

 
شكلت مرحلة تحريم العبودية مرحلة مهمة في الاندماج لدى المجتمعات الجديدة التي ستنتمي إليها. لكن إلى أي مدي استطاع هؤلاء السود في شمال أفريقيا، الجزائر، على وجه الخصوص، تشكيل هوية خاصة بهم أو البروز كجزء من هوية البلد الذي سيشكل بدءا من العام 1962 الوطن الجديد الذي سينتمون إليه.

مسألة هوية المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل

 
تحدثت إيفا أوليفرا في هذه الجلسة عن هوية النازحين الفلسطينيين في إسرائيل، حيث أشارت إلى أن سياسات الدولة الإسرائيلية تجاه مواطنيها الفلسطينيين قائمة على أساس الاضطهاد وذلك بهدف مسح هويتهم الفلسطينية. كما أشارت إلى أن دولة إسرائيل، وعلى مدى أربعة وستين عاماً، تنفذ سياستها العنصرية ضد مواطنيها العرب والذين تم تصنيفهم ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية. كما وتحدثت أوليفرا عن تطور وضع المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل وما هو مكانهم اليوم بعد أربعة وستين عاماً من النكبة، ومن السياسة القمعية القائمة على أساس عدم المساواة.

دراسات السلام وأساليب حل الصراعات

 
تحدث جبارين حول التداخل ما بين السياسة والقانون وهل تقاد السياسة بالقانون أم يقاد القانون بالسياسة أم أن التداخل يوجد به فواصل واضحة. وقد أشار إلى إمكانية استعمال القانون الدولي كسلاح بأيدي الشعب الفلسطيني وقيادته بما ينسجم والتطلعات الوطنية الفلسطينية وأوضح إذا كان هذا السلاح كافٍ لتحقيق الأهداف والحقوق الوطنية الفلسطينية موضحا الصعوبات التي يصطدم بها.
في نهاية اللقاء تقدم جبارين بمقترحات عملية موجهة للقيادة الفلسطينية ولأصحاب القرار حول كيفية إدارة الجهد على الجانب القانوني.