معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية يُطلق الدبلوم المهني المتخصّص في الاستراتيجية والتواصل الدولي

 

أطلق معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت، الدبلوم المهني المتخصص في الاستراتيجية والتواصل الدولي من خلال افتتاحه لمساق التفكير الاستراتيجي، وذلك بعد حصول برنامج الدبلوم على الترخيص اللازم من وزارة التربية والتعليم العالي.
وقد انضمّ 47 مشتركاً من العاملين في القطاعيْن العام والخاص، وفي المنظمات غير الحكومية، إلى برنامج الدبلوم، والذي يطرحه المعهد بالتعاون مع مركز الإعلام الحكومي، وبالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وفريق الدعم البريطاني، سعياً في رفع وتحسين أداء الكادر الفلسطيني على مستوى المعارف والمهارات والسلوكيات في مجالات الاتّصال والتفكير والتخطيط الاستراتيجي على الصعيدين المحلّي والدولي، وذلك في سبيل خلق تغيير إيجابي في المؤسسات الوطنية يساهم في تحسين مخرجاتها ومشاركتها في عملية التنمية المستدامة. 
وقدّم نائب رئيس الجامعة للتنمية والاتصال د. غسان الخطيب كلمة الجامعة، وأكد فيها على أهمية هذا الدبلوم في إعداد مجموعة متخصصة من الفلسطينيين للمساهمة في بلورة الرسالة الفلسطينية وإيصالها بالشكل الفعّال والملائم، وذلك للمساهمة في إعطاء الشعب الفلسطيني وقضيته الصورة التي يستحقها.

وأضاف: "أولت جامعة بيرزيت في السنوات الأخيرة وما زالت تولي موضوع التواصل الاستراتيجي اهتماما كبيرا، وذلك من خلال البرامج التعليمية المختلفة التي تقدّمها، والذي يشكل هذا المساق واحدا منها، وهذا إضافة لمساقات وتدريبات أخرى يقدمها معهد الإعلام وكلية الحقوق والإدارة العامة، على سبيل المثال لا الحصر. ذلك أن الجامعة تسعى بشكل جدّي وحثيث إلى تطوير وسائل التواصل الجماهيري بما يتلاءم ومتطلبات العصر المتسارعة. وينبع ذلك من معرفة الجامعة بحاجة البلد لخبراء أكفّاء في التفكير والتواصل الاستراتيجيين، تحديداً في ظل المرحلة الانتقالية التي نعيشها والتي نخوض فيها معارك ليست بالسهلة ضد احتلال همجي مدجّج بوسائل إعلامية عصرية يعمل على استغلالها بما يتناسب ومصلحته، تفوق خطورتها خطورة أسلحته العسكرية".
فيما تحدث مدير مركز الإعلام الحكومي د. إيهاب بسيسو عن أهمية تحويل فكرة التواصل الاستراتيجي إلى دبلوم مهني هو الأول من نوعه في فلسطين وربما في المنطقة العربية، والذي يأتي ثمرة لجهد جماعي تكاملي مع عدة أطراف، لتعزيز وتطوير المؤسسات في إطار استراتيجية وطنية حقيقية. وأضاف: "يشكل هذا الدبلوم نقطة انطلاق لتفعيل دعم وتطوير العاملين في كل القطاعات، الحكومية والخاصة والأهلية، وندرك الصعوبات والتحديات في ظل تعدد واختلاف أشكال المؤسسات، ولكن نحن في النهاية محكومين بأملنا في تطوير مختلف المؤسسات وتحديدا بيئتها الإنتاجية".

من جهته بيًن مدير معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية د. عبد الكريم البرغوثي عن أهمية الدبلوم والذي يشارك به أساتذة ومدرّبون متميّزون، دوليون ومحليون، في نقل وتحصيل المعرفة حول مواضيع غاية في الأهمية والحساسية، وتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة في مجالات تقنيات التواصل الاستراتيجي، والتفكير والتخطيط الاستراتيجي، ومهارات التفاوض، والدبلوماسية العامة، إضافة إلى تقديم نماذج ودروس من النزاعات الرئيسية في عالمنا المعاصر، القضايا العالمية التي تشغل بال المجتمع الدولي. وقدم الشكر للشركاء في مركز الإعلام الحكومي والمجلس الثقافي البريطاني.